
إحدي أسرع الوسائل للتيقن من أن العالم
يعج بالأوغاد وولود الخاطية ( بجانب أن تكون
عضو أقلية أو إمرأة مثيرة ) هي أن تمتلك سيارة ...
انا اللي بالامر المحال اغتوى... شفت القمر نطيت لفوق في الهوا... طلته ما طلتوش ايه انا يهمني... مادام بالنشوه قلبي ارتوي

قلبي العبيط لساه بيتعامل مع العالم بحسن نية حتي لو العالم مردش المعاملة بنفس الطريقة...
نادرا ما تصل لهذة الدرجة المتقدمة من طاقة العنف الداخلي المكتومة...تحاول أن تمارسها وتتخلص منها في شكل نرفزة سريعة مع عابر لا تعرفه يمر بسيارته في الاتجاه المعاكس أو بائع متجول لا يملك من الأمر شيئا...العابرون سريعاً جميلون , لا يتركون ثقل ظل
ربما غباراً قليلاً , سرعان ما يختفى
الأكثر جمالاً بيننا المتخلى عن حضوره
الأكثر جمالاً بيننا : الغائب
الذين غادرونا خفيفين
أنــا دبــت وجزمتـى نعلهـا داب
بتستفزك جدا كلمة القِلة أو الأقلية وشايف إنها ملهاش أي مدلول في حد ذاتها...
أنا أعمى على المكشوف