انا اللي بالامر المحال اغتوى... شفت القمر نطيت لفوق في الهوا... طلته ما طلتوش ايه انا يهمني... مادام بالنشوه قلبي ارتوي
السبت، أبريل 28، 2012
الأربعاء، فبراير 01، 2012
رأيت المشهد ... وتنبأت بالبقية

ترقب المشهد عن كثب ... لا تعنيك أو تثيرك التفاصيل والمسميات كثيرا فتلك تتغير مع الوقت ... يفصلك أكثر من حاجز عن رؤية ما وراء الكواليس ولكن هذا لا يمنعك من أن تتوقع ما سيتراءي لك بعد المونتاج بدقة تُحسَد عليها ... تذهب لتُعِد فنجانا من القهوة وتصحب كفافيس معك ... تروق لك كثيرا مقولته التي يزداد تيقنك بها يوما بعد الآخر...ما دمت قد خرّبت حياتك في هذا الركن الصغير من العالم فهي خرابٌ أينما حللتَ...
الأربعاء، يناير 25، 2012
عن حماقات لا داعي لها 1
الثلاثاء، يناير 10، 2012
هاييجي بكره ويشتهي يغيره
تغير مزاجي حاد فاجأه حين أصبح من نومه صباحا...حاول اللجوء للنوم مجددا كنوع من الغربال للمشاعر الغريبة التي طفت علي السطح لكنه لم ينجح...الثانية عشر وقد فاته بالفعل الكثير من الواجبات التي كان يجب عليه القيام بها في يوم إجازته...شعور بفقدان شهية غير مبرر للكثير من طقوسه اليومية المعتادة...لم تفلح وسائله التقليدية لتعديل مزاجه مثل دش ساخن أو كوب كاكاو بصحبة كتاب يحبه أو فيلم كان يضعه علي الووتشينج ليست...يقولون أن السعادة في أن تقتل الرغبة لكن هل يختلف هذا عن الموت كثيرا ؟؟... قضي يومه في تفادي المكالمات السمجة التي كانت تصله كل حين والإختباء بداخل أي نشاط يشغله مؤقتا عن التفكير وتأمل روحه التي يشعر بأنها علي شفا حفرة من إكتئاب قاسي ... التعايش مع الحزن ليس سهلا علي أية حال ولكن إن كان يحاصره فليحاول أن يقلب الأدوار ويستأنس بحزنه حتي يرحل... إرتدي ملابسه علي عجل ... لم يعد يهتم كثيرا بشكله منذ فترة ... إنطلق بسيارته بلا هدف ... فقط يحاول إحتواء همه في هموم أكبر وتغيير مسارات عقله لإتجاهات أخري أكثر رحمة به... إندهش حين وجد نفسه لا إراديا يتجنب الأغاني التي كان يحرص أن يسمعها يوميا في سيارته ويبحث عن أغاني أخري محايدة لا ترميه لمساحات شاسعة من الألم والشجن ...أدرك حينها عمق الإنقلاب المزاجي الذي يمر به... إتفق مع صديق علي لقاء في السينما في المجاورة ... إختار بعناية الفيلم الأكثر دراما لأنه بطبيعة الحال الوحيد الذي يضمن أن يلقي به لمدة تسعين دقيقة خارج حدود واقعه وقد كان ... شاي بالنعناع علي القهوة المقابلة ودردشة مطولة مع صديقه ... يقولون أن السعادة في مشروب دافيء مع صديق ويبدو هذا التعريف أصدق وقد وهبته تلك الجلسة بالفعل الكثير من الصفاء الذهني وراحة البال ... يترك صديقه ويعود لمنزله وهو يحاول تدفئه يديه في جيب الجاكيت الجينز ... يمر علي بائع البطاطا ويبتاع ما يكفيه لقضاء سهرة أخري بالمنزل ... يدلف من الباب ويلمح صورة لم تسترعي إنتباهه من قبل ... صورة ملقاة بجانب أحد الأدراج لا بد أن أحدهم بالمنزل قد نسيها هناك ... إقترب وإبتسم حين فوجيء إنها صورته وهو في العاشرة ... تأمل ملامحه الصغيرة وشعره المصفف لأعلي ونظرات عينيه البريئة وقميصه المكوي بعناية ... إتجه لأقرب مرآة وجدها وأخذ يراقب وجهه وعويناته وشعيرات ذقنه التي نبتت بكثافة و ضحك لنفسه كثيرا...
الاثنين، يناير 09، 2012
عشق سادي
أي محاولة لتجاذب أطراف الحديث عدة مرات بشكل حميم مع تجنب وتفادي أن يؤدي ذلك لأي نوع من العلاقة لا يعول عليها ...
أي سعي لمد فترة التواصل مدة إضافية عن طريق إزالة الحواجز وخلع يافطة ال dead end مع اليقين بأنك بعد أمتار قليلة من السير معا متشابكي الأيدي في جو خريفي هاديء ستصطدم بحواجز أخري ويافطة أخري مطابقة فينتهي الحال لأن تفترقا من جديد في تكرار متوقع للأحداث هو سعي لا يعول عليه آيضا....
هناك من المعارك ما تستطيع أن تضمن خسارته مقدما سواء فزت أو إنهزمت...تلك هي الأخري لا يعول عليها كثيرا...
الأحد، يناير 08، 2012
إذهب وأقتلهم جميعا ثم عد بمفردك *
عيرة

الشعر عيرة والكحل عيرة
والورد فوق الخد
ولحد الضفيرة عيرة
الصبر عيرة والضحك عيرة
والفرح والأحزان كمان وحاجات كتيرة
حتى الحنان جوه البيوت
حتى الكلام...حتي السكوت
حتى الهتاف جوه المسيرة برضه عيرة
حيرني حيرة
بقينا ليه حبة حاجات
قمصان بدل على بالونات
ما بقيتش شايف إيه اللي جاي وإيه اللي فات
ما بقيتش افرَق
ده أزرق ده ولا أحمر رمادي
ودي كارثة ولا ده وضع عادي
وده طفل ولا راجل عجوز
وده إيه ده راخر
جايز يجوز
نعسان ده ولا ساكت وساير
بردان ده ولا ده دور وداير
وده إحنا ولا الكل حاير
والورد فوق الخد
ولحد الضفيرة عيرة
الصبر عيرة والضحك عيرة
والفرح والأحزان كمان وحاجات كتيرة
حتى الحنان جوه البيوت
حتى الكلام...حتي السكوت
حتى الهتاف جوه المسيرة برضه عيرة
حيرني حيرة
بقينا ليه حبة حاجات
قمصان بدل على بالونات
ما بقيتش شايف إيه اللي جاي وإيه اللي فات
ما بقيتش افرَق
ده أزرق ده ولا أحمر رمادي
ودي كارثة ولا ده وضع عادي
وده طفل ولا راجل عجوز
وده إيه ده راخر
جايز يجوز
نعسان ده ولا ساكت وساير
بردان ده ولا ده دور وداير
وده إحنا ولا الكل حاير
-----------------------------------------------------
عن قصيدة لعلي سلامة وغناها الوجيه عزيز تحمل نفس الإسم
http://www.youtube.com/watch?v=Go1Pc8ttu-Y
عن جيَبان الآخِر
السبت، يناير 07، 2012
مسألة سينكرونايزاشن
عن حياة أخري موازية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





