الأحد، يناير 08، 2012

عيرة


الشعر عيرة والكحل عيرة
والورد فوق الخد
ولحد الضفيرة عيرة
الصبر عيرة والضحك عيرة
والفرح والأحزان كمان وحاجات كتيرة
حتى الحنان جوه البيوت
حتى الكلام...حتي السكوت
حتى الهتاف جوه المسيرة برضه عيرة
حيرني حيرة
بقينا ليه حبة حاجات
قمصان بدل على بالونات
ما بقيتش شايف إيه اللي جاي وإيه اللي فات
ما بقيتش افرَق
ده أزرق ده ولا أحمر رمادي
ودي كارثة ولا ده وضع عادي
وده طفل ولا راجل عجوز
وده إيه ده راخر
جايز يجوز
نعسان ده ولا ساكت وساير
بردان ده ولا ده دور وداير
وده إحنا ولا الكل حاير

-----------------------------------------------------

عن قصيدة لعلي سلامة وغناها الوجيه عزيز تحمل نفس الإسم

http://www.youtube.com/watch?v=Go1Pc8ttu-Y




عن جيَبان الآخِر


في خِضَم فترة خرائية النزعة بكل ما تحمله الكلمة من قرف
وبعد فاصل من العك والخربأة وال**** منقطع النظير
لا يسعك سوي أن تتذكر ستيتس أحد الأصدقاء
بما أنها قد خربت بهذا الشكل فالوقوف علي تلها أريح كثيرا...

السبت، يناير 07، 2012

مسألة سينكرونايزاشن


تكاد تجزم أن مشكلتك الرئيسية هي أزمة فروق توقيت مع ساعة العالم ...لعلك رأيت هذا في كثير من الأفلام حين لا يتسق توقيت الصوت مع الصورة مع الترجمة فترتبك محاولا إستيعاب الفارق الزمني ...
توقيت سيء (بإرادتك أو رغما عنك) يصنع الكثير من الفارق في غير صالحك...

عن حياة أخري موازية

"Life is what happens to you
while you're busy making other plans"

الحياة هي ما يحدث لك بينما أنت مُنهَمِك في التخطيط لأشياء أخري

John Lennon



الأربعاء، يناير 04، 2012

تلاتين يوم من العزلة

الحياة في أقسي صورها عندما تنحت كل طبقات الحلم والطموح وتصير مجرد محاولة أخري للتعايش والتأقلم والإعتياد مع واقع ثقيل يفرض وجوده...
لا شيء تنشده مؤقتا سوي العزلة التامة والقدرة الحقيقية علي الإكتفاء الذاتي .... فقط ترغب في إسكات جميع الأصوات الداخلية التي تلح علي عقلك ...تلك التي تحاول أن تتغلب عليها بضجيج العالم من حولك الذي تحرص علي البقاء بداخل ضوضائه لكنها تعود وتباغتك في الفراغات عندما يخفت الضجيج ويتركك وحيدا في مواجهة نفسك... لتنسي قليلا جميع القصص غير المكتملة التي تبحث عن نهاية معقولة... جميع نداءات الإحتياج والإشتياق والرغبة...لا مانع هنالك أن تغلق عليهم الباب مع من خذلوك أو من خذلوا توقعاتك ومن يمارسون الكذب والإزدواجية بأريحية شديدة ... وتبقيهم كلهم لفترة من الراحة في غرفة معتمة بداخلك ...
-------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/watch?v=BL3Lk9aZRLM

الأحد، يناير 01، 2012

نحو الإتزان


أول دروس العام
1- التحسن مش بيتقاس باللي الدنيا هتديهولك قد ما بيتقاس برد فعلك تجاه اللي الدنيا هتديهولك (سواء حلو أو وحش) لأن ده اللي في إيدك...
تغيير تكتيكي وتفكير أكتر في رد الفعل وتوقيته كفيل بكسر السياق المعتاد والخروج بره الدايرة...

2- نوع من الذكاء إنك ما تبصش عالكلام اللي بيتقال لك بصيغته المجردة قد ما تبص عالدافع الداخلي للي بيتكلم وغرضه الغير مباشر...بتفرق كتير هترد عليه بإيه وإزاي...أحيانا بتسمع كلام مافيهوش أي نوع من المنطق لكن إنتا عارف من جواك إن اللي بيقوله عايز يطلع مشاعر سلبية واقفة في زوره من ناحيتك أو من ناحية ما تمثله أو من ناحية أي حاجة وخلاص...
----------------------------------------------------------
أن تعيد فعل الشيء و تتوقع نتيجة مغايرة ( تعريف اينشتاين للغباء)

السبت، ديسمبر 31، 2011

سلم التطور


بتبص علي كتاباتك القديمة قبل 14 شهر
من التوقف عن الكتابة وتحس بحاجة واحدة...

الثورة والوضع الإقليمي بشكل عام غيروا فيك كتير فشخ

الجمعة، ديسمبر 30، 2011

Se7en


Ernest Hemingway once wrote:
" The world is a fine place...and worth fighting for "...
I agree only with the second part

Morgan Freeman...Seven

الخميس، ديسمبر 29، 2011

في ما لا يعول عليه


  • الوارد الذي يَرَدُ من تغيُّر المزاج لا يُعوّلُ عليه.

  • علمُ غايةِ العمل من غير عملٍ به لا يُعوَّلُ عليه.

  • كلُّ حبٍّ يُعرَفُ سببهُ، فيكون من الأسباب التي تنقطعُ لا يُعوَّلُ عليه.

  • كلُّ شوقٍ يسكُن باللقاء لا يُعوَّلُ عليه.

  • النومُ إذا لم يُعطِ بُشرى لا يُعوَّلُ عليه.

  • الصبرُ إذا لم تشكُ فيه إلى الله فلا تُعوِّلْ عليه.


  • العزلة عن الناس طلباً للسلامة منهم؛ لا يُعوَّلُ عليها، فإن اعتزل طلباً لسلامتهم منه؛ فذلك المطلوب

  • تغيير المنكر على بعض الناس دون بعضٍ ؛ لا يُعوَّلُ عليه.

  • تعظيم الحق في بعض الأشياء لا يعوَّل عليه

  • المزيد من الحال الذي لا ينتج علما لا يعوَّل عليه

  • كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعوَّل عليها

----------------------------------------------------------------------
* من (شرح ما لا يعول عليه) للصوفي الأندلسي إبن عربي

الأربعاء، ديسمبر 28، 2011

روليت روسي

ليس هناك الكثير من الإحتمالات ... الروليت الروسي يعفيك من هذا علي أية حال...

فقط باك أو بوم ... تضغط الزناد وأنت تعلم أن خزانة المسدس قد تكون خاوية وقد تحتوي علي الرصاصة الوحيدة...
لا حلول وسط هنالك...

لا تعبأ كثيرا برد الفعل ولا تحاول توقعه وقد إنتهي بك التفكير إلي أن تتجه للحل الجذري وتلعب الروليت مرتين في يوم واحد ...
تدرك جيدا أن تناسي صاحب حقيقي عاشرته لسنوات وتدمن تفاصيله ليس بالأمر الذي تتأقلم معه وتنهمك في طقوس حياتك العادية بسهولة وكذلك الحال بالنسبة لأي محاولة لتمهيد وتسوية طريق مناسب يصلح للرجوع والتسامح...والأصعب من كلاهما أن تتردد أيهما تسلك...
ضغطة زناد تنهي كل إلتباسات و دوائر الحيرة والتأرجح بين رأيين متناقضين يتصارعان في رأسك وتطوي صفحة قديمة لتبدأ أخري جديدة أو تغلق الكتاب تماما...

ستمنحه دعوة صادقة للعودة وإزالة كل أسباب سوء التفاهم وتدعه ليقرر...الآخر قد يتقبل عرضك أو قد يخذلك ويتركك لتتعايش مع إحراج كفيل بذهابك لأقرب حمام سباحة جفت مياهه وتسلق المنط للقفز...لا إحتمال ثالث...
رصاصة واحدة تضع حدا لكل هذا العبث...أنت تعلم إنك إستنفذت كل إختياراتك قبل أن تصل لهنا وتحتم عليك أن تعتمد علي القدر والحظ وحدهما... ليست هناك مساحات في المنتصف تشبع كرامة أحدكما أو كبرياء الآخر...
وفقا لقانون الإحتمالات فإن محاولتين منفصلتين (مع شخصين مختلفين قررت أن تمارس معهما اللعبة وتجرب مد الجسور المقطوعة معهما منذ زمن) ينتهيان بك لأربع مناطق مختلفة... أفضلهما أن توهَب الحياة مرتين والأسوأ أن تنتحر لمرتين آيضا ... وإحتمالين آخرين محايدين لا يمنحاك نشوة الإنتصار وفي نفس الوقت يجنباك الحد الأقصي من الشعور بالهزيمة والإرتطام بالقاع...

مقامرة لن تخسر منها الكثير بقدر ما سترسم حد زمني فاصل وتكتب نهايات أو بدايات أكثر وضوحا وصراحة عن الصمت الذي إختاره كليهما...تستطيع أن تبدأ بعدها بقلب أكثر صفاءا يخلو من بقايا أي علاقات قديمة...
تفكر قليلا قبل أن تواجه الموقف بشجاعة وعدم إكتراث بالنتائج... وتضغط الزناد ....

------------------------------------------------------------
*العنوان والفكرة مستوحيان من تدوينة لنرمين نزار
الروليت الروسي (ويكيبيديا) هي لعبة حظ مميتة نشأت في روسيا. يقوم الشخص الذي يود القيام بها بوضع رصاصة واحدة في المسدس، ثم يقوم بتدوير الإسطوانة التي يمكن أن تحمل ست رصاصات عدة مرات بحيث لا يعرف ما إذا كانت الرصاصة ستطلق أم لا، ومن ثم يوجه المسدس نحو رأسه ويسحب الزند. فإذا وضع رصاصة واحدة فإن احتمال موته هو 1 من 6، أي 16.667 %. تستخدم اللعبة لعدة أسباب، منها الانتحار أو إثبات الشجاعة. نشأت اللعبة في روسيا عندما لعبها الجنود الروس لإثارة بعضهم البعض.