الجمعة، أبريل 30، 2010

المفشوخون في الارض (1)

التجربة: يوضع احد الكائنات البشرية علي مسافة لا تقل عن عشرة كيلومترات شرقي النهر الرئيسي للعاصمة ...ويوضع مقر دراسته ثم مقر عمله علي نفس المسافة غربي النهر...يراعي عدم توافر اي مؤثرات خارجية من شانها ابطاء سرعة التفاعل مثل وجود سيارة خاصة أو الابتعاد عن ساعات الذروة ...
الملاحيظ: ثلاث او اربع ساعات يوميا من المواصلات المتتالية بكافة اشكالها كفيلة تماما بفشخ وارهاق اجدعها بني آدم علي سطح الارض
النتيجة : الحياة علي ظهر هذة البقعة من الكوكب مستهلكة اوتوماتيكا ومستنزفة ذاتيا للوقت والاعصاب والطاقة والمال والامل واي رغبة في النظام والاصلاح أو سعي نحو المحبة والترابط...

الأربعاء، أبريل 28، 2010

ياللي بيرضيك


اللي بيرضيك بيخوفني...واللي يبكيك يرضيني
اللي يشوفك بتعذبني ميقولش ان انت شاريني...يا اللي
طب نعمل ايه مع بعض؟؟...طبعنا مش عاجب بعض
نمشي ونودع بعض؟؟...
نقعد ونبهدل بعض؟؟
ما احناش علي نفس الارض...ما احناش واخدين علي بعض
تقعد وتبهدل فيا...
تمشي وتطلع عيني

**********************
قلبي كده جاي ورايح...
قلبي كده رايح جاي...
احساسي كمان مش زي!!
بكره مش زي امبارح...شايف في عيونك ضي...
امال علي ايه بتقاوح!!
لما بتقسي بحنية طعمك بيدوب في سنيني
ياللي بيرضيك بيخوفني...واللي يبكيك يرضيني
اللي يشوفك بتعذبني ميقولش ان انت شاريني...يا اللي

******************************
استني اقولك حاجة...
مش عاوزة منك حاجة
شكلك زعلانة من حاجة!!
ابدا خالص ولا حاجة...عمرك ما هتفهم حاجة
احسبني مقولتش حاجة
لما انت اللي تزعلني امال مين هيواسيني
ياللي بيرضيك بيخوفني...واللي يبكيك يرضيني
اللي يشوفك بتعذبني ميقولش ان انت شاريني...يا اللي
طب نعمل ايه مع بعض؟؟...طبعنا مش عاجب بعض
نمشي ونودع بعض؟؟...نقعد ونبهدل بعض؟؟
ما احناش علي نفس الارض...ما احناش واخدين علي بعض
تقعد وتبهدل فيا...
تمشي وتطلع عيني

______________________________________________
زياد سحاب وياسمينا فايد http://www.youtube.com/watch?v=5hlWlmVMpXw

الأحد، أبريل 25، 2010

مش كاين هيك تكون


لم تكن في حاجة الي كثير من الوقت لكي تدرك انك قد تغيرت...تغيرت كثيرا...لم يفلح التجاهل او التناسي في اخفاء ذلك...بل لعلك لم تشعر بالمفاجأة قدر شعورك بالتوقع بان ساعات العمل المتواصلة واحتكاكك المباشر بنوعيات لا تطيقها من البشر قد اثرا فيك كثيرا واعادا رسم خريطتك الداخلية من جديد...نتيجة متوقعة لخطة عفوية شديدة الاتقان...

استوعبت ذلك مبكرا حين اصبح الصداع الهاديء هو الخلفية الموسيقية المزمنة لرأسك المليء بالعواصف الصامتة...وادركته مجددا حين قل عدد مرات استخدامك لكروت الشحن كانعكاس طبيعي لاختفاء ملكات التواصل مع الاخرين تدريجيا وحلت محلها مهارات الانتظار والتحمل والصبر المفعم بالقلق وضرب ارقام قياسية في عدد الساعات المتتاية بدون نوم ...وان ظل الاشتياق موجودا الي الكثير من رفاق الرحلة الحياتية خاصة مع تضحضح مساحات السعادة المشتركة واللقاءات الحميمة بينكم كما قلت طقوسك المتفردة التي طالما ميزتك علي الاخرين...تذوقت مرارات الحرمان من اشياء واشخاص واماكن وعادات تحبها وتأنس اليها...وايقنت انه الثمن الذي ستدفعه لفترة لا بأس بها من حياتك...
لم يعد نومك يمتليء بفترات الارق المتقطعة التي اعتادت ان تثير زوابع حيرتك في الماضي...لم تعد تتردد كثيرا قبل ان ترد علي اي متصل فحين تصبح كلمة (ما تفرقش) هي الاجابة الوحيدة لكل الاسئلة تزول معالم التردد التي طالما قيدتك بالامس القريب...واخيرا تاكد لك الامر تماما حين امسكت بالقلم بعد فترة خصام متبادل فعاندتك الكتابة طويلا ...
صفقة تبادلية حتمية قد تكون خسرت فيها الكثير لكنها خسارة لابد منها في هذا التوقيت لتحقق مكاسب اخري لا غني عنها في الوقت الراهن...وبالرغم من كل تلك الضربات الخفيفة الموجعة فانها في النهاية-ولو مؤقتا- خطوة اخري علي سلم التطور

الاثنين، أبريل 12، 2010

ارهاق لذيذ

سعادة مزدوجة بارهاق أول يوم شغل -عمليا- وخماشر ساعة من العمل المتواصل... وبمكالمات وبوستات حبايبنا وصحابنا المتتالية احتفالا بذكري ميلادي العطرة وما يبعثه ذلك من دفء داخلي للدعم المعنوي واطمئنان بأنهم قريبين وعلي بعد مكالمة تليفون علي الاكثر...يعني اذا كان الواحد خد لفة اضافية من الحياة فأكبر انجاز ملموس فيها هو وجودكم معاه في نفس ذات الفيلم وانعكاككم في تفاصيل دراما حياته..هي الدنيا ايه غير شوية حبايب وصحاب جمب بعض...
وكما قال العم جبران:لولا القلب الذي تحبه والقلب الذي يحبك لصرت هباء منثورا..
.

الأحد، أبريل 04، 2010

شيكا بيكا

شيكا بيكا وبولوتيكا. . . ومقالب أنتيكا . .
ولا تزعل ولا تحزن ... اضحك برضه ياويكا . .
هاهاها. . . ع الشيكا بيكا . .
أنا باضحك من قلبى يا جماعة . .
مع انى راح منى ولاعة . .
وبطاقتى فى جاكتة سرقوها . .
وغتاتة كمان لهفوا الشماعة . .
بقيت أرجف م السقعه. . . لكن باضحك . .
والضحك ده مزيكا ...كهربا علي ميكانيكا
أنا راح منى كمان حاجة كبيرة . .
أكبر من انى اجيب لها سيرة . .
قلبى بيزغزع روحه بروحه . .
علشان يمسح منه التكشيرة . .
ادعوا له ينسى بقى. . . ويضحك . .
والضحك ده مزيكا .. . كهربا على ميكانيكا
ها تقولى الشيكا بيكا ايه هىّ . .
الفرقة. . . والحرقة. . . والغرقة . .
والرومبة فى البمبة الذرية . .
بدل ما نطق. . . ولا لاء نضحك . .

ده الضحك ده مزيكا .. . كهربا على ميكانيكا
اضحك ع الشيكا بيكا. . . هاهاها. . . ع الشيكا بيكا . .
ولا تزعل ولا تحزن. . . اضحك برضه ياويكا . .
هاهاها...ع الشيكا بيكا
---------------------------------------------------------
صلاح جاهين-كمال الطويل-السندريلا

الخميس، أبريل 01، 2010

علامة في حياتك

اليوم فقط أعدت شراء أحد الكتب التي كنت قد اعرتها اياها ثم نسيتها او تناسيتها معها علي سبيل الحميمية المتبادلة حينها...واليوم فقط-للمفارقة العجيبة-بدأت بذور الاشتياق تتسلل الي عروقك لتتغذي علي الغياب والتباعد...
البعد الطويل قد يبخر مشاعر الحب والمودة السطحية تدريجيا...لكن مفعوله عكسي دائما في مواجهة المشاعر الحقيقية العميقة... فيكسب الغائب هالة من الحضور الطاغي وتبدأ الآثار الجانبية لاعراض الانسحاب في اثبات وجودها الذي قد ينتهي بك الي الجنون

الأحد، مارس 28، 2010

زي النهاردة


شخص آخر غيرك انت كان سيفطن مبكرا ان شيئا ما ليس علي ما يرام...
شخص آخر غيرك انت كان سيلحظ منذ البداية العلامات المنتشرة علي طول الطريق وتبشر بنهاية مسدودة ورجوع اجباري...
شخص آخر غيرك انت ربما قرأها في عيناها او عيون المحيطين بها لكنك ادركت ذلك متاخرا...
شخص آخر غيرك انت ربما اصابه الملل من اعادة تدوير المشاعر العاطفية بصورة متكررة كنتيجة طبيعية لقفش دائم غير مبرر من ناحيتها...
شخص أخر غيرك انت ربما احسن ترجمة اشاراتها النفسية بصورة افضل منك كخطوة اولي لفك شفراتها والوصول لغاية التفاهم الروحاني...
شخص آخر هو هي استطاعت ان تكسر موجاتك العنيفة علي صخور شواطئها وتشعرك ان جميع اساطيرك السابقة لا تعني الكثير وان علاقتك بها هي التعريف الحقيقي لاول قصة حب عميقة وحقيقية...
شخص غير آخر هو انت ربما احبها بقوة وافني الكثير من الوقت في البحث عن طرق مبتكرة للسعادة المشتركة...وربما رسم سيناريوهات خيالية لمثل هذا اليوم (الثامن والعشرين من مارس)...
شخص غير آخر هو انت تحول اليوم بالنسبة له من يوم احتفالي شديد الخصوصية الي مجرد يوم آخر عادي في ساقية الحياة المرهقة

لولا فسحة الامل















أن تنطفيء شموع الشكوي والفضفضة الساخرة احيانا و الصارخة احيانا اخري... و تخفت نيران الكلام المزمن والمزعج عن البراح المظلم والاوجاع المستعصية...فذلك لا يعني بالضرورة انصلاح الحال والتحسن النسبي للحياة وشقشقة تدريجية لفجر جديد...يل قد يعني ضمنيا ان كثرة الخنادق والمتاريس قد غلبت شجاعة الفارس واصابته بالاعياء ...وان البقع السوداء اكثر واكبر من ان تشار اليها او تنتقد...وينذر بمقدمات ليل حالك ويعلن وفاة الامل اكلينيكيا

السبت، مارس 27، 2010

مسلسل امريكي طويل



ميزة الحياة الكبري وعيبها الرئيسي انها حلقات متصلة وليست منفصلة...
ما تعيشه الآن هو نتيجة منطقية للماضي وسبب مقنع لما هو آت واللحظة الوحيدة التي تملكها بين يديك

الخميس، مارس 25، 2010

اذا بعد فيه مجال


حالة عامة من الملل وفقدان شهية للحياة بلا اي مبرر درامي...شعور بتكرار الايام بحذافيرها مع اختلاف الكود الرقمي لليوم فحسب...صداع نسبي يؤدي لعلاقة متوترة غير مفهومة مع آلهة النوم وغير مرضية للطرفين... ويجبرك في الوقت ذاته علي تفادي اتصالات ودعوات الاصدقاء والاحبة واللجوء لقليل من العزلة الاختيارية...فوز قيصري للاهلي بمباركة تحكيمية من عرش التحكيم الدولي...نفاذ رصيد الفرحة المتفجرة من انجاز يوم الثلاثاء العظيم...الحياة تبدو مشوشة من خلف زجاج مشبر لمن لم يذق طعم النوم لمدة يومين متواصلين...باختصار يوم لا يطاق...
احيانا حين نعتاد الرفقة ونصطدم بالوحدة المؤقتة قد نضطر للتفكير في وجوه جديدة لم نكن لنتذكرها في فترات الاشباع الروحاني...اسماء أصدقاء ورفقاء (وليس معشوقات فلا طائل من محاولة ضخ الدم لعلاقة حب محتضرة او اعادة الدفء للقنوات العاطفية بعد ان تركتها لتبرد...مشاعر الحب كالبيتزا لا تؤكل الا ساخنة) ووجوه قديمة تحللت ذكراها ومحيت اثارها بداخلك منذ سنوات وربما تكون ايضا قد قررت المقاطعة الابدية عقابا او نتيجة لعدم التوافق او حتي كنتيجة منطقية لازدحام حياتك بالاشخاص المقربين...لكنك تتذكرها في اوقات الفراغ والوحدة وتبحث عنها في اعماق ذاكرة موبايلك معيدا حساباتك في موضوع المقاطعة وامكانية التطبيع العاطفي من جديد ولو مؤقتا...تخرجها من ثلاجة الذاكرة والقلب... وتعيد اليها الحياة من جديد